إلى صديقة

"إلى صديقة

"اذكريني عند ربكِ" عندما يهطل المطر وبعد تلاوتك لوردك فهو "أقوم قيلا".. ولا تنسي بأن حبي لكِ "حب لا ريب فيه" واعلمي بأن "عيناكِ قدري".. وعندما تغيبين عني فإني أعيش في "مائة عامٍ من العزلة" ولا تصدقي من يقول لكِ بأن "الرابح من يبقى وحيداً" فكلام كهذا سينتهي مفعوله بلا شك في "إحدى عشرة دقيقة"..
لقد مللتُ وأنا أستمع إلى "ثرثرة المعلمات" وحديث لا أفقه فيه الكثير.. فتعالي لنجلس تحت "ظلال شجرة الرمان" ونتعلم "أسرار الحياة الطيبة" معاً.. ولتحدثيني "عن شيء اسمه الحب" فقد "راقت لي لغتك".. فشخص "أنيق في الحياة" مثلك لا بد وأن يكون حديثه آسراً.. 
"صديقتي المذهلة" عندما يحل المساء خذيني "بصحبة كوب من الشاي" إلى "مدينة الكلمات" لأتعرف على "متعة القراءة" فـ"القراءة حياة أخرى نعيشها" .. وامتعيني بـ"حديث المساء" فأنا لا أمل حديثكِ.. اخبريني عن "أشياء جميله" حدثت في "زمن الخيول البيضاء"..
وفي النهاية "كوني أنثى متكاملة" ولا "تقولي وداعاً" ففي داخلي "مدينة لا تنام" وليبق حبل الود بيننا متصلاً ما دام "النبض" فينا حياً.. 

بقلمي: ميثاء الراشدي 💚

٩/٧/٢٠١٧

تعليقات

  1. لا تستمعي لثرثرة أحد أصنعي أذن من طين وأخرى من عجين وأحتضني لقاءات الأحبة أصحاب القلوب الطيبة النقية البيضاء وفصحاء لغة الحب الآسرة بحنية القلوب التي نعشقها حاضرة غائبة🌸 بوركت أناملك🌸

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

وسيلة وليست غاية! 💕

علمني كيف أنسى! 💔

عندما تبكي الكتب! 📚💔